إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
427
زهر الآداب وثمر الألباب
ولأبى الفتح البستي في مذهب هذا البيت الأخير : ناظراه فيما جنى ناظراه أو دعاني أمت بما أودعانى وله : خذ العفو وأمر بعرف كما أمرت وأعرض عن الجاهلين ولن في الكلام لكلّ الأنام فمستحسن من ذوى الجاه لين وله : إلى حتفى سعى قدمي أرى قدمي أراق دمى فما أنفكّ من ندمى وليس بنافعي ندمى وله : إن هزّ أقلامه يوما ليعملها أنساك كلّ كمىّ هرّ عامله وإن أقرّ على رقّ أنامله أقرّ بالرّق كتّاب الأنام له وقال لمن استدعاه إلى مودّته : فديتك قلّ الصديق الصّدوق وقلّ الخليل الحفىّ الوفي ولى راغب فيك إمّا وفيت فهل راغب أنت في أن تفي وللأمير أبى الفضل : أهلا بظبى حواه قصر كجنّة قد حوت نعيما طرقته لا أهاب سوءا أباحنى حبّه الحريما فجاد من فيه لي براح تنفى حريقا به قديما أفدى حريقا أباح ريقا لا بل حريما أباح ريما وله : من لي بشمل المنى والأنس أجمعه بشادن حلّ فيه الحسن أجمعه